الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

القسم الأول 333

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

8717 عمرو بن طلحة أبو الصّخر عجلى عربىّ كوفي وقد مرّ ضبط طلحة وصخر في بابهما وضبط العجلي في أحمد بن محمّد بن ميثم وقد عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) قائلا عمرو يكنّى ابا الصّخر وعلى ابنا طلحة عجليّان عربيّان كوفيّان انتهى وحاله كسابقه وقال المولى الوحيد ره ستجىء هذه العبارة بدون لفظ عربيّان عن قر في عمر بن حنظله ومضى أيضا في علىّ بن حنظلة فالظّاهر كون ما في المقام سهوا وان ذكر في ق عمر بن حنظلة البكري ( 1 ) وعلىّ بن حنظلة العجلي العربي الكوفي فتامّل انتهى وهو كما ترى مجرّد حدس وتخمين لا نقول به بعد عرائه عن المستند 8718 عمرو بن العاص قال المقدسي عمرو بن العاص القرشي يكنّى ابا محمّد وقيل أبا عبد اللّه ولّاه النّبى ( ص ) جيش ذات السّلاسل وامّه النّابغة بنت خزيمة بن شيبة من عنزة نزل مصر وهو الّذى افتتحها في خلافة عمر وكان واليا عليها وهو أخو هشام وكان أكبر من أخيه سمع النبي ( ص ) قال يحيى بن بكير مات ليلة الفطر سنة ثلث وأربعين سنه سبعون سنة ويقال انّ ابنه عبد اللّه صلّى عليه ثم صلّى النّاس العبد قال في القاموس ذات السّلاسل وراء وادى القرى غزاها سريّة عمرو بن العاص سنة ثمان انتهى وزندقته بل كفره اوّلا وأخيرا غنيّة عن البيان ويكفى في شأنه انّ النّبى ( ص ) اخى بينه وبين معاوية في غدير خم والرجل يعرف بقرينه ولم يزالا ظهرين للباطل متظاهرين بعداوة أهل الحقّ إلى أن هلكا 8719 عمرو بن عاصم نقل المولى الوحيد ره رواية الكليني ره في الكافي بطريق صحيح عن ابن أبي عمير عنه ولم نقف على مدح فيه ولا قدح 8720 عمرو بن عامر النّخعى الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط عامر في عجل بن عامر وضبط النّخعى في إبراهيم بن يزيد 8721 عمرو بن عبد الحكم المسلى الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقيه وقد مرّ ضبط المسلى في إسماعيل بن علي 8722 عمرو بن عبد عمرو بن نضلة عدّه أبو موسى من الصّحابة وقال انّه استشهد يوم بدر فان صحّ ذلك دلّ على حسن حاله 8723 عمرو بن عبد اللّه الأنصاري يكنّى ابا ثمامة عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الحسين ( ع ) وأقول ثمامة بالثاء المثلّثة المفتوحة وميمين بينهما الف وقد ابدل غير الشّيخ ره الأنصاري بالصّائدى من بنى صائد بطن من همدان كما نبّهنا على ذلك في أحمد بن علي الحميري الصّيدى وقد كان عمرو هذا من فرسان العرب ووجوه الشّيعة ومن أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) الّذين شهدوا معه مشاهده كلّها وبعده ( ع ) صحب الحسن ( ع ) ثم بقي في الكوفة إلى أن هلك معاوية واستخلفه نغله يزيد ثمّ اجتمع بعد ذلك مع جماعة الشّيعة في دار سليمان بن صرد الخزاعي وكتب للحسين ( ع ) كتابا وارسله إلى مكّة ولمّا جاء مسلم بن عقيل إلى الكوفة قام معه وصار يقبض الأموال من الشّيعة بأمر مسلم فيشترى بها السّلاح وكان بصيرا بذلك ولمّا تفرّق النّاس عن مسلم بالتخذيل اختفى أبو ثمامة عند قومه فاشتدّ طلب ابن زياد له فخرج إلى الحسين ( ع ) مختفيا ومعه نافع بن هلال فلقياه في الطّريق وصارا معه حتى نزلوا كربلا وهو الّذى منع كثير بن عبد اللّه الشعبي رسول ابن سعد من أن يدنو من الحسين ( ع ) الّا بعد نزع سيفه وهو الذي لما رأى الشّمس يوم عاشوراء زالت قال للحسين ( ع ) يا أبا عبد اللّه نفسي لنفسك الفداء اى هؤلاء قد اقتربوا منك ولا واللّه لا تقتل حتى اقتل دونك انشاء اللّه واحبّ ان القى اللّه ربّى وقد صلّيت هذه الصّلوة التي قددنا وقتها فرفع الحسين ( ع ) رأسه إلى السّماء ثمّ قال ذكرت الصّلوة جعلك اللّه من المصلّين الذاكرين نعم هذا اوّل وقتها فلمّا فرغ من الصّلوة قال له أبو ثمامة يا أبا عبد اللّه انّى قد هممت انّ الحقّ باصحابى وكرهت ان اتخلّف وأراك وحيدا من أهلك قتيلا فقال الحسين ( ع ) تقدّم فانا لاحقون بك عن ساعة فتقدّم امام الحسين ( ع ) فقاتل حتى قتل رضوان اللّه عليه وقد خصّه الأمام ( ع ) بالتّسليم عليه بقوله في زيارة النّاحية المقدّسة السّلام على أبى ثمامة عمرو بن عبد اللّه الصّائدى 8724 عمرو بن عبد اللّه الثقفي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الباقر عليه السّلم وظاهره كونه اماميّا الا انّ حاله مجهول ونقل في جامع الرّواة رواية إسماعيل بن ابان عنه 8725 عمرو بن عبد اللّه الجندعى ( 2 ) بالجيم المفتوحة والنّون السّاكنة والدّال المهملة المفتوحة والعين المهملة والياء نسبة إلى جندع أبى قبيلة وحكى في ذخيرة الدّارين في أنصار الحسين عليه السلم عن المحقق الاسترآبادي يعنى الميرزا انّه قال في رجاله عمرو بن عبد اللّه الجندعى الهمداني من أصحاب الحسين ( ع ) بن علىّ عليه السّلم وبنو جذع بطن من همدان انتهى وأقول لم أقف في كلام الميرزا ممّا نسبه اليه على عين ولا اثر وأكثر انقال هذا السيّد التقىّ من هذا القبيل ومنشأه كونه عاميّا ياشر ما ليس فنّه ولم أقف في كلام غيره على وصف الرّجل بالهمدانى الّا ان يستفاد ذلك من كونه جندعيّا فان بنى الجندع بالجيم والنّون ثمّ الدّال المهملة والعين بطن من همدان من القحطانيّة ذكر ذلك في نهاية الأرب وسبائك الذّهب وهم بنو الجندع بن مالك بن ذي بارق بن مالك بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيران بن نوف ابن همدان والجندع في أصل اللّغة واحد الجنادع وهي اخفاش الظباء وقيل جنادب تكون في احجرة اليرابيع انتهى هذا ولكن اغرب في القاموس فجعل ابا قبيلة من همدان خبذع بالخاء المعجمة والباء الموحّدة والذال المعجمة حيث قال خبذع كجعفر أبو قبيلة من همدان وهو ابن مالك بن بارق انتهى وقرّره عليه في التّاج وزاد عليه ان ذا برق اسمه معاوية بن مالك بن جشم بن حاشد ابن جشم بن خيران بن نوف بن همدان انتهى وفي ج ن د ع جندع اسم وهو أبو قبيلة ولم يذاكر انّه من همدان ولعلّه هو الخبذع الّذى ذكره والّا لكان غريبا ضرورة تصريح علماء الأنساب بانّ بنى الجندع بالجيم والنون والدّال والعين المهملتين بطن من همدان وصرّحوا بانّهم غير بنى جندع بدون الألف واللّام فانّ هؤلاء بطن من كنانة من العدنانيّة وهم بنوا جندع بن ليث بن بكر ابن عبد منات بن كنانة منهم نصر بن سيّار أمير خراسان واميّة بن حرنان الشّاعر قال القلقشندي في النهاية في حرف الجيم بعد ضبط جندع وهؤلاء غير بنى الجندع المذكورين في حرف الألف فانّ هؤلاء من كنانة من العدنانيّة وأولئك من همدان من القحطانيّة انتهى الترجمة ذكر أهل السّير انّ عمروا هذا كان ممّن لحق بالحسين ( ع ) في كربلا قبل الحرب وتقدّم إلى القتال يوم العاشر وقاتل حتّى وقع صريعا مرتثا بالجراحات قد وقعت ضربة على رأسه بلغت منه فاحتمله قومه وبنو عمومته وبقي عندهم مريضا من الضربة صريع فراش سنة كاملة ثمّ توفى على راس السّنة فهو في الحقيقة من شهداء الطّف وقد رتّب عليه الحجّة المنتظر عجّل اللّه تعالى فرجه اثر ذلك بتخصيصه بالتسليم عليه مع من خصّهم من الشّهداء بقوله في زيارة النّاحية المقدّسة السّلام على الجريح المرنث معه عمرو بن عبد اللّه الجندعى ثمّ قال بلا فصل السّلام عليكم يا خير أنصار السّلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدّار بوّاكم اللّه مبوّء الأبرار اشهد لقد كشف اللّه لكم الغطاء ومهّد لكم الوطاء واجزل لكم العطاء وكنتم عن الحقّ غير بطاء وأنتم لنا فرط ونحن لكم خلطاء في دار البقاء السّلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته 8726 عمرو بن عبد اللّه بن علي أبو إسحاق الهمداني السّبيعى الكوفي قد مرّ ضبط الهمداني في إبراهيم بن قوام الدّين وضبط السّبيعى في أحمد بن محمّد بن سعيد السّبيعى المعروف بابن عقدة وقد عد الشّيخ ره من في العنوان من أصحاب الصّادق ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله تابعي ومن نسب إلى رجال الشّيخ ره ذكره عمر بغير واو فقد اشتبه لانّه اوّل عمرو بالواو ذكره الشّيخ قيل إن يتعرّض للمسمّين بعمير بغير واو بورقة ثم لا يخفى عليك انّ الشّيخ ره عدّ الرّجل بكنيته من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) بقوله أبو إسحاق الهمداني وأخرى من أصحاب الحسن ( ع ) بقوله أبو إسحاق الهمداني السّبيعى انتهى وفي جامع الرّواة انّ للرّجل ابنا اسمه يونس من العامّة ثمّ نقل رواية هشام بن سالم عن أبي حمزة عنه عن الحارث الأعور وقال المقدسي عمرو بن عبد اللّه بن ذي يحمد ويقال ابن عبد اللّه بن علي الهمداني السّبيعى الكوفي وسبيع بطن من همدان قال شريك سمعت ابا اسحق يقول ولدت في سنتين من امارة عثمان وقال أبو بكر بن عيّاش دفنّا ابا اسحق سنة ست أو سبع وعشرين ومائة انتهى كلام المقدسي وقال ابن خلكان عمرو بن عبد اللّه بن علىّ بن أحمد بن أحمد بن محمّد السّبيع السّبيعى الهمداني الكوفي من أعيان التّابعين رأى عليّا ( ع ) وكان يقول رفعني أبى حتّى رايت علىّ بن أبي طالب ( ع ) يخطب وهو ابيض الرّأس واللحية وكان كثير الرّواية ولد لثلث سنين بقين من خلافة عثمان وتوفّى سنة تسع وعشرين وقيل سبع وعشرين وقيل ثمان وعشرين ومائة وقال يحيى بن معين مات سنة اثنتين وثلثين ومائة انتهى وأقول لا يخفى عليك انّ ما ذكر في تاريخ مولده ووفاته مخالف لما